مدونة تحاول التطرق لمختلف المواضيع المهمة بأبسط الطرق الممكنة

فريق عمل مجلة أفكارستان. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 16 فبراير 2013

منظمات سرية 5 : أخوية سيون


فقط للاشارة : لكي أجمع أكبر عدد من المعلومات قمت بزيارة مواقع مسيحية و أخرى ذات توجه الحادي . فالأفكار المتواجدة بهذا المقال لا تعبر عن هذه المدونة المتواضعة فاحذروا منها . و لمن لديه سؤال أو تعليق أن لا ينسى أن يتركه أسفل الموضوع. كما لا يفوتني الاعتذار عن قلة المعلومات المتواجدة بهذا الموضوع لكن هذا ما استطعت التوصل اليه و ما ان أستطيع اضافة المزيد فسأشرع في ذلك ان شاء الله.


أخوية سيون أو جمعية سيون (بالفرنسية: Prieuré de Sion) هو اسم تم تداوله لعدد من المنظمات بينها ماهو حقيقي وما هو خيالي إلا أن أشهرها هي منظمة أخوية تأسست وحُلت في فرنسا عام 1956 من قبل المهندس بيير بلانتار. لذا يجب علينا أن لا ننسى أن الروايات تختلف من شخص لآخر خاصة مع كل ما يحيط بها من ضباب و أسرار.
فقد زُعم بأنها جمعية سرية تأسست في مملكة القدس العام 1099، وذلك بغرض خدمة مصالح سلالة الميروفنجيون وورثتهم.
في عام 1975 اكتشفت مكتبة باريس الوطنية مخطوطات عرفت باسم الوثائق السرية، ذكرت فيها أسماء اعضاء عدة انتموا إلى جمعية سيون الدينية لكن هناك احتمال كبير على ان تكون هده الوثائق مزورة، وأغلب هده الشخصيات لها اثر على التاريخ وعلى الحضارة الغربية ومن بينهم :
Ugo de Blancheford (1150-1151)
Bernard de Tramelay (1151-1153)
Guillaume de Chanaleilles (1153-1154)
Evrard de N...? (1154-1154)
André de Montbard (1155-1156)
Bertrand de Blanquefort (1156-1169)
Philippe de Milly (1169-1170)
Eudes de Saint-Amand (1170- 1180)
Arnaud de Toroge (1181-1184)
Gérard de Ridefort (1184-1188)
Jean de Gisors (1188-1220)
Marie de Saint-Clair (1220-1266)
Guillaume de Gisors (1266-1307)
Édouard de Bar (1307-1336)
Jeanne de Bar (1336-1351)
Jean de Saint-Clair (1351-1366)
Blanche d'Évreux (1366-1398)
Nicolas Flamel (1398-1418)
René d'Anjou (1418-1480)
Iolande de Bar (1480-1483)
Sandro Botticelli (1483-1510)
Leonardo da Vinci (1510-1519)
Charles III (Duc de Bourbon-Montpensier) (1519-1527)
Ferdinand de Gonzague (1527-1556)
Nostradamus (1556-1566)
Duc de Longueville & Nicolas Froumenteau (1566-1575)
Louis de Nevers (1575-1595)
Robert Fludd (1595-1637)
Johann Valentin Andreae (1637-1654)
Robert Boyle (1654-1691)
Isaac Newton (1691-1727)
Charles Radclyffe (1727-1746)
Charles de Lorraine (1746-1780)
Maximillien de Lorraine (1780-1801)
Charles Nodier (1801-1844)
Victor Hugo (1844-1885)
Claude Debussy (1885-1918)
Jean Cocteau (1918-1963)
Pierre Plantard (1963-1984)
و دائما حسب الوثائق فإن الاخوية تضم 1093 عضوا، مقسمين على 7 مستويات، وكل ما صعدنا في الهرم كلما قسمنا العدد على ثلاثة حتى نصل إلى اخر مستواًَ وهو النوطونيي الدي يحتله شخص واحد فقط.

------------------------------------------------------------------------------------------
سلالة الميروفنجيون : ميروفنجيون كانت سلالة من قبائل السليان من الفرنكيين هم أول من حكم الفرنكيين إلى حد كبير في المنطقة المقابلةلفرنسا من منتصف الخامس إلى منتصف القرن الثامن. السياسة تنطوي على تكرار الحرب المدنيه بين فروع الأسرة.
تتضارب الأنباء عن تاريخ الإمارة القديم ولايمكن معرفة أي تاريخ من تواريخ تولي الملوك الحكم أو معرفة حدود الدولة بدقة. قليل من المصادر المكتوبة تخبر أن الميروفنجيين هم أول من حكم الفرنكيين ثم تبعهم الكارولينجيين.
يعتبر كلوديون الملتحي هو أوّل من اتخذ لقب ملك الفرانك الساليين ويعتبر كلوفيس الأول مؤسس كلا من فرنسا وحكم سلاله الميروفنجيين التي حكمت الفرنكيين لقرنين.
------------------------------------------------------------------------------------------

الاعتقاد الثاني حول المنظمة المنظمة و يمكن اعتباره تكملة للاعتقاد الأول  :

تأسست أخوية سيون عام 1956 في مدينة أنماس في فرنسا، وأودعت وثائق تسجيلها لدى الحكومة الفرنسية في 7 ايار 1956 ثم أشهرت في الجريدة الرسمية للجمهورية الفرنسية في 20 تموز 1956. كان رئيسها الأول أنديه بونوم، وسكرتيرها الأول بيير بلانتار. تقول مستندات الجمعية أنها تهدف إلى التعاون والدراسة بين الأعضاء، وأنها سميت نسبة إلى جبل سيون الذي يقع جنوب أنماس. أصدرت الجمعية نشرة إخبارية بعنوان "الدارة" وصدر العدد الأول منها يوم 27 أيار 1956، ثم توقفت بعد إصدار 12 عددا.
كان بيير بلانتار مؤسس الأخوية ومحركها الأساسي، وقد ارتبط اسمه مع عملية تزوير تاريخي متعدد المراحل هدف إلى إيجاد أدلة مستقلة على الرواية المزعومة للأخوية. بدأت عملية التزوير في وقت ما من أوائل ستينات القرن العشرين بزرع مجموعة من الوثائق المزورة في المكتبة الوطنية الفرنسية، يفترض أن تكون هذه الوثائق لقية تاريخية وجدها الأب بيرينجي سونيير عام 1891 في كنيسة قصر رين، واعترف بلانتار في محكمة تحت القسم عام 1993 أنه قام بتلفيق كل شيء. ونتيجة ذلك أمر القضاء بلانتار أن يتوقف عن نشر أية أخبار عن الأخوية، وعاش بلانتار متخفيا حتى وفاته في 3 شباط عام 2000 في باريس.
وفي ستينات وسبعينات القرن الماضي انطلت تلفيقات بلانتار على عدد من الكتاب وقاموا بتأليف كتب وبرامج تلفزيونية وثائقية عنها، كما أصدر بلانتار لائحة بالمعلمين الكبار لأخوية سيون شملت ليوناردو دافنشي واسحاق نيوتن وفيكتور هوغو وآخرين.

نظرية وحي الأخوية
في عام 2006 أصدر الكاتبان لين بيكنيت وكليف برينس كتابا بعنوان "وحي الأخوية: حقيقة حماة دم المسيح المقدس". قبل الكتاب الرواية الحقيقية ولكنه ادعى أن كل تلفيقة بلانتار ليست إلا جزءا من مساع متعددة لتدنيس سمعة المنظمات المدافعة عن ورثة دم المسيح المقدس. وادعى الكتاب ايضا أن هذه المنظمات تسعى لإقامة "الولايات المتحدة الأوروبية".


الاعتقاد الثالث حول المنظمة :

هذا الشعار المتهادى الذي يضم وردة fleur-de-lis وبعض الحلقات والمثلثات هو شعار وهمي لما يسمي "بأخوية سيون" وهي منظمة خداعة اسسها الملك بيير بلانطار وغرضها الظاهري هو تعظيم الذات. وقد اشتهر أمر هذه الجمعية في كتب مثل "شفرة دافنشي" و" الدم المقدس و الكأس المقدسة (الغريل)" على أنها أخوية سرية هدفها حماية نسل يسوع ومريم المجدلية.  دارت الشائعات أن بلانطار عثر على وثائق مزورة تتعلق بهذه المنظمة في مكتبة فرنسا القومية وقد احتوت هذه الوثائق على قائمة رائعة تضم أسماء بعض "الأساتذة الكبار (جراند ماسترز)" مثل الرسام ليوناردو دافنشي والروائي فيكتور هوجو وأسماء أخرى لامعة في الفن والموسيقى والأدب. ويبدو أن هذه الأبداعات التي كان هدفها على ما يبدو هو تنصيب بلانطار كابن مفقود لهذه السلسلة الملكية (يسوع ومريم المجدلية) من أكثر مشاريع بلانطار غرابة. كان يوجد في يوم من الأيام ما يسمى "بأخوية سيون" بالفعل وكانت حركة رهبانية لها علاقة بفرسان الهيكل ولكن سجلاتها التاريخية غامضة بشكل يفوق الواقع حيث لا دليل على بقائها بعد القرن الثالث عشر.


الكتاب و الفلم و و ما رافقهما من ضجيج حول الموضوع :

و أعيد البحث حول هذه المنظمة بعد صدور كتاب "شيفرة دافنشي" و زاد الضجيج حولها بعد اصدار الفلم . لكن الفلم و الكتاب يحتويان على عدة أخطاء تاريخية مما

‫اثار عند صدوره انتقادات واسعة من الكنيسة بسبب عدم الدقة في وصف الجوانب الأساسية في المسيحية، وتاريخ الكنيسة الكاثوليكية‬ ‫ووصف الفن والتاريخ والمعمار الأوروبي ‫وقال العديد من النقاد ان براون كان عليه القيام بالمزيد من البحوث قبل نشر هذا الكتاب. ففي 22 فبراير 2004 نشر مقال بعنوان < الكلمة الأخيرة: خدعة‬
دافنشي  > في صحيفة نيويورك تايمز بقلم لورا ميلر. وهاجمت ميلر الكتاب من عدة مستويات، واشارت اليه بانه يقوم على اساس خدعة شهيرة، وانه‬
‫كلام فارغ، و احتيال حيث اشارت على اعتماده الكبير على اختلاقات بيير بلانتار.ومن ذلك ان دير صهيون الذي لم يكن له وجود قبل ان يختلقه بلانتار‬ الذي اعتقل في عام 1953 وادين بسبب ذلك الاحتيال.ويتهم النقاد براون بتحوير واختلاق التاريخ. فعلى سبيل المثال كتب مارسيا فورد: بغض النظر ان كنت‬ تتفق مع النتائج التي توصل إليها براون أم لا، فانه من الواضح ان التاريخ لديه يقوم على الخيال بصفة كبيرة مما يعني انه وناشره قد انتهكا اتفاقية غير‬ معلنة ملتزم بها منذ زمن بعيد مع القارئ وهي: ان الرواية السردية التي تدّعي تقديم الحقائق التاريخية يجب ان تقوم على البحث وبدقة مثل الكتاب غير‬الروائي.وكتب ريتشارد أبانيس : ان الجانب الأكثر فظاعة هو ليس ان دان براون يختلف مع المسيحية بل انه يلتف عليها حتى يختلف معها، وإلى الدرجة التي‬ ‫يقوم فيها باعادة كتابة عدد كبير من الأحداث التاريخية ومما يجعل الأمر أكثر سوءا رغبة براون تحرير هذه التحويرات على انها حقائق يتفق فيها معه‬ عدد لا يحصى من الأكاديميين والمؤرخين. ويبدأ الكتاب بادعاء من دان براون بان دير صهيون الجمعية السرية الأوروبية التي تأسست في عام 1092 هي‬ ‫منظمة حقيقية. ودير صهيون في الواقع خدعة اختلقت في عام 1956  من قبل بيير بلانتار كما ادعى الكاتب أيضا ان كافة الوصف الخاص بالأعمال الفنية‬ و المعمارية والوثائق والطقوس السرية في هذه الرواية دقيقة غير ان هذا الادعاء يعارضه جميع الباحثين الأكاديميين تقريبا العاملين في المجالات التي‬ يتناولها الكتاب. وهناك عدة أعمال نشرت توضح بالتفصيل كيف ان اي ادعاء بالدقة يصعب اثباته بينما تم رفع قضيتين تدعيان السرقة الأدبية في كتاب‬ ‫شفرة دافينشي. والقضية الأولى خاصة بانتهاك الحقوق الفكرية رفعت في فبراير عام 2006  في محكمة بريطانية من قبل مؤلف كتاب الدم المقدس والكأس‬ ‫المقدس وهو في شكل رواية غير سردية حول دور مريم المجدلية كزوجة ليسوع الناصري ووالدة طفله. وقد جاءت لمصلحة دان براون. ولكن لم يصدر‬ حكم بعد في القضية الثانية التي رفعت في اغسطس من العام نفسه في الولايات المتحدة من قبل جاك دن مؤلف كتاب أولاد الفاتيكان وهنالك كاتب ثالث‬ هو لويس بيردو ادّعى ان براون سرق مواد من اثنتين من رواياته ارث دافينشي التي نشرت في عام 1983 و ابنه الاله التي نشرت في عام 2000. وقد سعى إلى‬ وقت توزيع الكتاب والفيلم الا ان القاضي جورج دانيالز من محكمة المقاطعة في نيويورك اصدر حكما لغير مصلحة بيردو في عام 2005 ، وقال ان المراقب‬
‫العادي لن يتوصل إلى ان شيفرة دافينشي تشبه كثيرا ابنه الاله وان وجود عناصر متشابهة قليلا تعد في مصاف الأفكار العامة وبالتالي تعد غير محمية‬ واستأنف بيردو الحكم في محكمة استئنافات المقاطعة التي ايدت الحكم الاصلي وقالت ان حجج بيردو لا اساس لها.

لكننا كمسلمين من حقنا أن نتسائل حول الفلم أو الكتاب و عليه فقد أجاب موقع اسلام ويب و هذا نص السؤال و الجواب :
سؤالي سؤال بسيط جدا : أريد فقط أن أعرف ما موقف الشريعة والدين الإسلامي من فكرة أن السيد المسيح عيسى عليه أفضل السلام كان متزوجا من السيدة مريم المجدلية وله منها أبناء حسب رواية  ( فيلم يعرض حاليا ) شيفرة دافنشي ، أعلم جيدا بأنه تجديف ولكنني أريد أن أعرف رأي الشرع في ذلك خصوصا وأننا نحب ونغار على السيد المسيح أكثر من المسيحيين أنفسهم ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلم يثبت في شرعنا دليل خاص يثبت أو ينفي تزوج عيسى ابن مريم عليه السلام ، سواء من مريم المجدلية أم من غيرها، والزواج من سنن المرسلين بدليل قول الله تعالى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً {الرعد: 38 }، وينكر النصارى زواج عيسى عليه السلام أصلا، وزواجه من مريم المجدلية خاصة ، وقد ألف أحد القساوسة كتابا يرد فيه على ( شفرة دافنشي ) بهذا الخصوص .
وإن ثبت أن عيسى عليه السلام لم يتزوج فقد يكون ذلك لسبب خاص به، قال الطاهر ابن عاشور في كتابه  التحرير والتنوير عند كلامه عن الرهبانية:  وأما ترك المسيح التزوج فلعله لعارض آخر أمره الله به لأجله ، وليس ترك التزوج من شؤون النبوءة ، فقد كان لجميع الأنبياء أزواج ، قال تعالى : وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً . وإن ثبت أنه قد تزوج فليس في ذلك منقصة، بل هو من الكمال فليس في ذلك ما يدعو إلى القلق وتهويل الأمر . ولمعرفة سيرة مريم المجدلية تراجع الفتوى رقم : 71272 ، ولمعرفة حكم مشاهدة مثل هذه الأفلام تراجع الفتوى رقم : 26365 ، ولمعرفة حكم التمثيل عموما وحكم تمثيل شخصيات الأنبياء والصديقين ، تراجع الفتويين : 36893 ، 42540 ، ولمعرفة حكم مرويات أهل الكتاب تراجع الفتوى رقم : 71171 ، ولمعرفة حكم مطالعة الكتب السماوية السابقة تراجع الفتوى رقم : 14742 .
والله أعلم .




----------------------------------------------------
و لمن يريد الاطلاع على الموضوع كاملا متابعة برنامج كتاب الأسبوع مع بهاء الأمير و قد قسم الى سبعة أجزاء تمت فيه الاحاطة بالموضوع و المقارنة بين معلومات الكناب و الحقائق التاريخية و هذا عبر الضغط هنا




و لمن يريد تحميل الكتاب أن يضغط هنا 


المصادر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تطوير : مدونة حكمات